لهذا الدهر أعوان لقتلي
من الأرشيف ..
لهذا الدهر أعوان لقتلي
فراقي واشتياقي والمآسي
وكم غرست مخالبها همومي
كطير كاسرٍ ينوي افتراسي
وكم لدغتني أفعى الهجر عمداً
وأحزاني عظامٌ كالرواسي
قضيتُ الليل صحواً من همومي
تركت لشدة الحمى نعاسي
✍✍ مصطفى الأبيض باعباد

Commentaires
Enregistrer un commentaire