الليل يجلس حائرا كلمات الو الربيع
يفكر كيف يكون الصباح
ساهرا يسأل عن حاله
و كيف يخون
وهل مشهده المضاء
بعين الشروق
يضمد جراح نظيره
ليمسح بنفَس السلام
ألم الحروق
وهل يمنحه أملا يرمم
ولو في المجاز شكل الشقوق
لكنه يلمح خيالا في الحقيقة
ما من نسق حتى يلامسه
لا ظل للأشياء أقله،
ذُلّ الحقوق..
فينزعج من بنات افكارٍ
تسللت غباءً هامسه
ليقول بمحض الخضوع
لاشي يروق
فيهون ما تبقى من الوجدان
في الإنسان
فيهون مثلما هانت
في الليل معالمه
ونديم يرافق شكل القمر،
ضوء النجوم
و طيب السكون
وتبكي العيون
صراخ يدوي و آهٌ
يعم الشوارع
والناس نيام لا يسمعون
كمن يشتري من غير بائع
تضيع الودائع
وما من حكيم رحيم مقيم
يداري بخاما يشل الطريق
الحب في أروقة الظلام
مفتون بظاهر الاشياء
وخائف
رغبة بقلب الكلام
فصاحة و حيرة
وجنون
متاهة و الكل ضائع
غيبوبة يرافقنا غرقٌ
في غياهبها
لم نعد نرى الطريق
و تائهون
#أبوالربيع

Commentaires
Enregistrer un commentaire