بدون عنوان كلمات محمد احمد صالح

بدون عنوان

جئت الآن لأكتب قصيدة لم أعلم أي عنوان سيكون ليها

إن كانت لعشق قد مضي فلن أضع عليها حروف أسمها

غرتني حروف الكلمات ظنا أني بشاعر هجرتني دونها

أختصمت كل قصائدي القديمة ومزقت أوراقي جميعها

هنا عزفت لحن يتيم صلبت نغماته في باحة قلبي قربها

قد يختصر ماضيا بين آه تاهت جميع زفراتي حدودها

ونبض متهالك أضناه العويل بيوم فارق أسمي صوتها

مسجي علي قارعة يوم أن ظن كل ناظر أني جرحتها

أني عشقت النساء وحكت بالخيانة عشق إمرأة غيرها

حتي أن الأهل أغووني سحروا لبي ظنت فيهم كرهها

لم تعلم أني لم أتمني يوم أنثي من بين النساء في قربها

كانت في الماضي تسكن قلبي لم تعلن أني يوم عشقتها

أصدقوني القول فيها أأعيد ماضيها أم يكفي فقط حبها

أتعبد الحرف في رؤياها أم أنقش الكلمات حتي غزلها

بات صمتي يقهرني لا أجد من الحروف ما يحيكه لها

قصة قلب أضناه الفراق وخوف ماضي حاضره قتلها

أستجير بك قارئ حرفي دلني ماذا أصنع قلبي عشقها

وكل النساء بين شطري يعزف لحن من نبضات قلبها

يصنع في المساء أهزوجة من قبلاتي تلتحف صدرها

وترقص في خيلاء تمتطي ذراعي ماثل يسكن ظهرها

يمارس جنون بين لهيب عشق وخيال قد عذبه هجرها

إن شكت حروف النظم ما انا فيه فلا عجب هو ظلمها

لا فرق فقد أستوي عندي قربها أو في البعد ما هجرتها

بقلمي /// محمد احمد صالح

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

لهذا الدهر أعوان لقتلي