قصة قصيرة بعنوان حكايات جدتي بقلم رومي الريس
لم تنس جدتي تلك النظرة المؤلمه التي رمقتها بها خالتي عندما عادت جدتي لمنزلها بعد زيارة لاحدي جاراتها .فقد كانت خالتي حينها طفله صغيره في العاشرة من العمر، وكانت مصابه باعاقه عقلية وجسدية .فقد أطفأت جدتي نور الحجرة،
وتركتها وحدها في المنزل وخرجت .فإنزوت الطفلة المسكينة وتقوقعت في أحد أركان الحجرة وفرائصها ترتعد خوفاً .إلي أن عادت جدتي لتجدها على هذا الحال فحزنت كثيرا واحتضنتها بقوة وانهمرت الدموع من عينيها ك الشلال واحست بتأنيب الضمير. ولم تنس جدتي هذا الحدث طوال حياتها رحمها الله .
بقلم رومي الريس
بعنوان حكايات جدتي

Commentaires
Enregistrer un commentaire