بوح رعوي لك انت
---{★ بوحٌ رعَويٌّ ★}---
(* لكَ أنتَ * )
صديقي الرجل كُنْ رجُلاً لها لاعليها… إجعل أنثاكَ المعشوقةَ نغمةَ نايكَ التي تصدحُ بها إلى ضميرِ الكونِ والحياة... آنَ الأوانُ أنْ تُعيدَّ النظرَ في جوهرِ علاقتكَ بأنثاكَ ...فهي في حقيقتها وجوهرها إنسان من لحمٍ ٍودمٍ وأعصابٍ ...ويكفيهاألماً واغترابا أنّها الحلقة الأضعف بعدَ الأطفالِ في تركيبةِ الهرم الاجتماعي المعيشِ واقعاً…
فالقاهرُ والمقهورُ فيهِ سواء في دهاليزِ القهرِ والمعاناةِ ...وهي الأكثر مظلوميّة في واقعِ الحياةِ المعيشةِ... ِ كما أنّها الإسفنجةٍ التي تمتصُّ صدماتِ القهرَ والإستلابَ الإجتماعيّ ...الذي يفرضهُ تحالفُ رجالِ الأديانِ مع طغيانِ رجالِ المالِ والأعمالِ والسياسةِ ...بغايةِ تجهيلِ المجتمعِ وإرساءِ قواعدِ تسهيلِ حكمهِ وزربهِ ضمنَ أفكارٍ تستبقيهِ جاهلاً يمارسُ حياةَ القطيعِ ساهماً وشارداً هائماً في براري قهرهِ وألمهُ وبحثهِ عن لقمةِ عيشهِ ...آنَ الأوانُ أنْ تُنصِفها من جهلكَ بها وباحتياجاتها الروحيّةِ والنفسية ِ والجسديّة ... تلكَ لتي تجعلها تُحِسُّ بإنسانيتها في مجتمعٍ يقهرُ الجميعَ حاكماً و محكوماً ...رفقاً بهنَّ ياصديقي… أيّها الحاكمُ المحكومُ بجهلهِ كي تحصدَ الهناءةَ والسّعادةَ وراحةً البالِ … في عيشِ الحياةِ وتعبرَ إنساناً بها ومعها ولها ...وتكتمل دائرةَ الغاياتِ النبيلةِ والجميلةِ… ويسهلُ العبورُ إلى عوالم الجمالِ الأبقى والأرقى والأنقى ... أشعلْ جذوتها فتكونَ لكَ شمعةً تَنيرُ دروبكَ وعتمةِ لياليكَ...وحلّق معها وبها إلى حيثُ الأجملُ لكما وكن حبيباً وعاشقاً لها في الحياة من أجل الحياة ...*)
---{★ رعويّاتُ راعٍ قطيعهُ الحروفُ والمعاني★}---
(* لكَ أنتَ * )
صديقي الرجل كُنْ رجُلاً لها لاعليها… إجعل أنثاكَ المعشوقةَ نغمةَ نايكَ التي تصدحُ بها إلى ضميرِ الكونِ والحياة... آنَ الأوانُ أنْ تُعيدَّ النظرَ في جوهرِ علاقتكَ بأنثاكَ ...فهي في حقيقتها وجوهرها إنسان من لحمٍ ٍودمٍ وأعصابٍ ...ويكفيهاألماً واغترابا أنّها الحلقة الأضعف بعدَ الأطفالِ في تركيبةِ الهرم الاجتماعي المعيشِ واقعاً…
فالقاهرُ والمقهورُ فيهِ سواء في دهاليزِ القهرِ والمعاناةِ ...وهي الأكثر مظلوميّة في واقعِ الحياةِ المعيشةِ... ِ كما أنّها الإسفنجةٍ التي تمتصُّ صدماتِ القهرَ والإستلابَ الإجتماعيّ ...الذي يفرضهُ تحالفُ رجالِ الأديانِ مع طغيانِ رجالِ المالِ والأعمالِ والسياسةِ ...بغايةِ تجهيلِ المجتمعِ وإرساءِ قواعدِ تسهيلِ حكمهِ وزربهِ ضمنَ أفكارٍ تستبقيهِ جاهلاً يمارسُ حياةَ القطيعِ ساهماً وشارداً هائماً في براري قهرهِ وألمهُ وبحثهِ عن لقمةِ عيشهِ ...آنَ الأوانُ أنْ تُنصِفها من جهلكَ بها وباحتياجاتها الروحيّةِ والنفسية ِ والجسديّة ... تلكَ لتي تجعلها تُحِسُّ بإنسانيتها في مجتمعٍ يقهرُ الجميعَ حاكماً و محكوماً ...رفقاً بهنَّ ياصديقي… أيّها الحاكمُ المحكومُ بجهلهِ كي تحصدَ الهناءةَ والسّعادةَ وراحةً البالِ … في عيشِ الحياةِ وتعبرَ إنساناً بها ومعها ولها ...وتكتمل دائرةَ الغاياتِ النبيلةِ والجميلةِ… ويسهلُ العبورُ إلى عوالم الجمالِ الأبقى والأرقى والأنقى ... أشعلْ جذوتها فتكونَ لكَ شمعةً تَنيرُ دروبكَ وعتمةِ لياليكَ...وحلّق معها وبها إلى حيثُ الأجملُ لكما وكن حبيباً وعاشقاً لها في الحياة من أجل الحياة ...*)
---{★ رعويّاتُ راعٍ قطيعهُ الحروفُ والمعاني★}---

Commentaires
Enregistrer un commentaire