(لم ولن بكبر الطفل في داخلي) "كلمات علي راعي
---{★ بَوحٌ رعَويّ ★}---
(* لمْ ولنْ يكبرَالطّفلُ في داخلي *)
سألتني حبيبتي ومعشوقتي وليليثي وجنّتي وجهنّمي ومُحرّك انفعالي في الحياةِ اللّجّةِ ...متى سيكبُر الطفلُ في داخلكَ ويصبحَ رجلاً كبيراً يُشعِرني بالطمأنينةِ والأمانِ ...؟؟؟!!!
وها أنا ذا أقولُ لكِ ياحبيبتي : في مسيرةِ حياتي كإنسانٍ وفي رحلةِ بحثي عن الجمالِ عبرَ هذهِ المسيرةِ لم أرَ كباراً وعَجَزةً وعُشّاقاً متقاعدينَ وبشراً نكديّينَ يصطادونَ طائرّ النكدِ بديلاً عن طائرِ الشوقِ ... جميعُ من رأيتهم كانوا أطفالاً صغاراً بقلوبٍ لم تُدنّسها الحساباتُ والأرقامُ وقلقٌ وهميٌّ معيشٌ ... فهم يضحكونََ .. يندهشونَ ..يحلمونَ بما يدهشهم يرقصون فوق الأزهارِ كنحلٍ عاشقٍ ..كفراشٍ حالمٍ ... وجميعهم يلهونَ ويلعبونَ (بيوتَ بويتاتِ ) لايحسبونَ حساباً لشيئٍ كائنَ من كان .. لا لشيئ إلاّ لأنّهم أطفالاً ويرفضونَ أنْ يكبرونَكك
.. يرفضونَ أن ينالَ منهم الجهلُ والقبحٌ والشّرُّ...يرفضونَ الألمَ ..
وها أنا ذا هو ذلكَ الطفلُ المشاغبُ البريُّ المِزاجِ ... الذي يرفضُ أن يكبرَ .. يُدهِشني كلّ شيئ ..ويلفتُ انتباهي كلّ شيء وأحلمُ بكلّ شيء ... فبحثي عن الجمال أعيشهُ سلوكاً يومياً معيشاً بلا حساباتٍ لحركةِ الزمنِ وتبدّلاتِ المكان ...وفيهِ قِمّةُ تمرّدي وحلمي وأملي وجوهرُ حياتي وغاية وجودي ... تمرّدتُ على الطغيانِ والجهلِ والقبحِ والشّرِّ .. وأنا جنين في رحمِ أمّي ... وتمرّدتُ على ذاتي التي طلبت منّي أن أكبرَوأعقلَ كما الناس ..فلم ولن أفعل ...وها هي عيوني ترسمُ الأملَ الجميل للقادم الأجمل ... لم ولن أكبر ...اطمئنّي ...لن أكبر ...وحدهم الأطفال يخلقونَ ويصنعونَ جِنانهم البسيطةَ على مقاسهم .. وسيلعبون بمتعةٍ في عرَصَاتِ جِنانِِهم بلا حسيبٍ أو رقيب *)
---{★رعويّاتُ رعٍ قطيعهُ الحروفُ والمعاني★}---


Commentaires
Enregistrer un commentaire